السماء لا تمطر ذهبـــًا
لوقت طويل، ملأ خيالي ما تعبق به حكايات ألف ليلة وليلة من خوارق وكرامات.
لوقت طويل، استكنت إلى يد الغيب تأتيني بالتغيير المرتقب.
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

السماء لا تمطر ذهبـــًا
لوقت طويل، ملأ خيالي ما تعبق به حكايات ألف ليلة وليلة من خوارق وكرامات.
لوقت طويل، استكنت إلى يد الغيب تأتيني بالتغيير المرتقب.
الرزق والتوزيع العادل للثروات
لا أفهم
الإسلام يحث على العدالة والقسطاس
الأرزاق من الله
العالم الإسلامي يعج بالثروات
ملايين الملايين من الدولارات في يد حفنة من الناس
ملايين الملايين من العرب والمسلمين يعيشون الضنك والفقر والمجاعة والحاجة
أين هو التوزيع العادل للثروات؟
لماذا الأغنياء المسلمون قليلون والفقراء المسلمون كثيرون؟
الخاصية المميزة للإنسان هي، بدون شك، العلم. غير أن العلم يتراوح بين العلم بما هو نافع وما هو ضار. والإنسان، إنما يكون إنسانـًا بمقدار ميله إلى النافع وتجنبه للضار. فإنسانية المرء تزيد كلما جنح نحو الأخذ بالنافع، وتنقص كلما مال إلى استع
جربت سائر أدواء القلب، فلم أجد أقتل له من الشك
الشك غير الممنهج، غير المضبوط، اللامحدود
إنما خير الشك ما أدى إلى الحق وإلى الطريق المستقيم
قد تكالبت علينا الوقائع والأحداث،
ألح علي هذا السؤال في المدة الأخيرة: هل نستطيع أن نرتفع بالعقل العربي الإسلامي إلى مستوى التخلص بالكامل من الاعتقاد في جواز الكرامات والخوارق لسنة الكون؟
جاءني هذا الإلحاح مما نشرته الصحف عن زيارة بعض الوزراء وأعيان القوم للمكي الترابي الذي ظهر باقرب من مدينة الرباط يلمَسُك باليد فيعالجك من السيدا ومن السرطان والشلل ومن سائر الأمراض المستعصية يمسح بيده على مياه معدنية محفوظة فتتحول إلى دواء وتفسد ويظهر فسادها بعد يومين وما شابه هذا الكلام الذي شهد به وله الخاص والعام وصار العالم الآن
الأخلاق الأمريكية وصراع المنظومات الأخلاقية
لست من الذين تستهويهم المجادلات السياسية، كما وأنا من أبعد الناس عن الخوض في أعراض الناس. وما أملى هذا الحديث هو هذه الصرخات التي تملأ أسماع الدنيا وأنظارها حول صراع/حوار الحضارات. ولأبدأ الحكاية من بدايتها، فالحياة كلها ، في السياسة كما في المجتمع أوالطبيعة أو الفضاء، بل في الدنيا بإسرها، إن هي إلا جملة حكايات. هل تقبل الأخلاق الإسلامية أن يكون لنائب رئيس أوحاكم، ابنة في الثامنة والثلاثين من عمرها، مقترنة منذ سنين بأنثى أخرى، فهي مثلية، وتعلن عن مثليتها في كل مناسبة ولا تخفيها، وتنجب طفلا من رجل مجهول طبعًا، مجهول عند الناس وقد يكون معلومًا كما قد يكون مجهولا كذلك لدى والدته، لا يهم، تلد البنت ذكرًا فيهب الوالد والو
لا أريد أن أذهب بعيدًا في الموضوع، موضوع المتاهات التي يثيرها التفسير وصنوه التأويل
إنما أريد أن أضرب مثلا واحدًا وأطرح سؤالا واحدًا عليه لا أزيد
قال الله تعالى: [يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم] فأما الله سبحانه وتعالى والرسول صلى الله عليه وسلم، فهما هما
وأما أولي الأمر، فترى من المقصود بهم؟ وهنا تسمَّع وتعجَّب واستغرب ما شاء لك الاستغراب:يقول الحسن بن عبد الله العباسي، المتوفى عام 710هـ، في كتابه آثار الأول في ترتيب الدول، ص90 و ص91: وفي أولي الأمر أقوال أحدها: أنهم الأمراء، قاله ابن عباس والسدي وأ
بسم الله الرحمن الرحيم
الياقوت والهرَجــــان
(رواية)
********************************
إهــــــــداء
إلى التي حولت الأرض لدي إلى سمــــــاء
وأضفت على ظلمات الغرب سحر الشرق وغرائبيته
إلـــــــى أم الحكــــــي: شهــــــــرزاد
*******************************
1
أم عنتـــــــر
لولا خيال أم عنتر الواسع وذاكرتها الحادة، لما كان لها بين ظهرانينا من وجود، بل لكانت آخر من يلتفت إليه الناظر في حي الدباغ كله. فقد جمعت إلى دمامة الوجه، اعوجاج قوام غريب، حتى لكان الفقيه السي محمد، إمام المسجد ومعلم صغار الحي القرآن الكريم، لا يدعوها إلا العرجون القديم. ولما كبرنا، صرنا جميعًا، كلما مررنا بالآية التي تذكر هذا اللفظ، تقفز إلى أذهاننا للتو صورة أم عنتر. وهكذا، لم تطرح لنا هذه الكلمة، في بداية العهد بها، على مستوى الفهم، أي مشكل يذكر: فالعرجون القديم هو أم عنتر، وبما أن أم عنتر لم تكن موجودة في عهد النزول، فإننا كنا نفهم أن هذا اللفظ يحيل على ما يشبه أم عنتر، وإذن فهو الشخص الدقيق المعوج. وعندما حصلنا المعنى الدقيق، مع تقدم السن وازدياد العلم، لم يبعد المعنى الأصلي كثيرًا عما ترسب في أعماق ذاكرتنا؛ فالاعوجاج هي الصفة البارزة بين الهلال وأم عنتر وسعف النخل.
مهما يكن، فإن أم عنتر كانت هناك. ومع تتالي الأيام، صارت، ولك أن تعجب من ذلك ما شاء لك العجب، مفخرة الحي. كيف لا وهي التي بسببها صار القاصي والداني يقصد حينا للتسوق من حكاياتها، وشحن فراغات الخيال بما لذ وطاب من حيل وبطولات قدامى الأقوام ومن مختلف الأجناس والأديان. كان أبناء سائر الديانات يتجاورون في حكاياتها. فلم يكن مستغربًا لدينا أن نسمع مثلا: كان يسكن بجوار مسلم يهوديٌّ له بنت واحدة، وكان للمسلم ثلاثة أبناء ذكور، ولم يرزقه الله تعالى بالبنت. فكان يتلهف على أن تكون له بنت… وهكذا تطلق أم عنتر إحدى حكاياتها. ومرة تقول: وكان أبو فيروز مجوسيًا، يعبد النار ويعظمها، ويقدم لها البخور والقربان، وقد ربى ابنه على التوجه إليها باعتبارها دالة على إلهه، فكان فيروز يضع بالقرب منه فانوسًا حتى يظل رمز إلهه في متناول ناظره ويده على الدوام. وظل الأمر كذلك زمانـًا طويلا إلى أن شاء الله وظهر له ذات يوم سيدنا لَخْضَر الخَضِر…
ولسنوات عديدة، حافظت أم عنتر على مكانتها كأم الحكايا في حينا وفي الأحياء المجاورة. ليس هذا فحسب، بل كانت المنافِسة الأولى للفقيه السي محمد، بدون منازع. فلقد كانت موسوعتنا التي لا يعلق الشك بما ترويه مطلقـًا. ولم نكتشف حقيقة قصورها إلا بعدما تدرجنا في صفوف المدارس. وإني لأذكر ذلك اليوم الذي بدأ يداخلني فيه الشك في علمها. فلقد سألَـنا المعلمُ السي المدور:
- ما سبب الرعد؟
ورفع كثيرون منا أصابعهم، وكنت أشدهم إلحاحًا على الكلام؛ أقف وأتطاول نحوه بيدي الممدودة مكررًا بصوت كالصراخ: أستاذ، أستاذ، أستاذ… فتوسم في خيرًا، أو لعله ضاق بي ذرعًا، وأذن لي بالكلام، فقلت للتو ولا شيء في العالم يشككني في صحة الجواب:
- سيدنا رعد.
وللحين همدت حركة أبناء القسم، وكانوا جميعًا يلمون بنفس علمي السابق للدراسة النظامية، والمستقى، في معظمه الأعم، من أم عنتر.
المرأة وشماتة العقاد بصديقه أحمد أمين
لا يخفي العقاد احتفاءه بالكتاب الذي خصصه أحمد أمين لصفحات من حياته و لمواقف من لحظات وأحداث زمانه
هكذا يعبر منذ البدء عن احتفائه هذا قائلا: "ظهر كتاب زميلنا العالم الأديب الجليل أحمد أمين بك الذي سماه "حياتي" وجعله تاريخـًا لحياته العملية، وهي حياة مباركة جديرة بالتاريخ.
غير أنه ما إن يثار حدث مع المرأة، حتى يهب العقاد شامتـًا بصديقه، غير كاتم لشماتته تلك، حيث يقول: "ولست أكتم الأستاذ أنني شعرت بشيء من الشماتة به حين قرأت قصة تلك المرأة السليطة التي كادت أن تسوقه ظلمًا إلى محكمة الجنايات ولم ينقذه من شرها غير ناظر مدرسة القضاء ووكيل وزارة العدل في ذلك الحين"
قد يقول قائل يصدر عن حسن نية لا غبار عليها: إنما العقاد يعرب عن نوع من دهشته إزاء اعتراك عالم مع سيدة.
لا تتسرع يا هذا الطيب بأخذ الناس من زاوية نظرك المنطلقة من سلامة طويتك
فهذا العقاد يسارع للإعراب عن سر شماتته بعد أن سحب أحمد أمين من تحت قدميها بساط التفاهم معها بالاحتكام إلى مبادئ العقل
قال: "وتجددت شماتتي به حين رأيته يقول بعد ذلك عن التفاهم مع السيدات:
" ولكني بعد تجارب طويلة رأيت أن العقل أسخف وسيلة للتفاهم مع أكثر من رأيت من السيدات، فأنت تتكلم في الشرق وهن يتكلمن في الغرب، وأنت تتكلم في السماء فيتكلمن في الأرض، وأنت تأتي بالحجج التي تعتقد أنها تقنع أي معاند وتلزم أي مخاصم فإذا هي ولا قيمة لها عندهن"
كثيرون أولئك الذين لو كثفوا جهودهم الكتابية والتأليفية، لتوصلوا إلى وضع عشرات الكتب وخاصة منها الروايات
يكفي أن يضعوا عنوانًا واحدًا ويفرعونه إلى فصول أو أرقام
أقول الرواية لأنها لا تتطلب كبير بحث وتنقيب في المراجع والمصادر
إنها وحدة الموضوع فقط كنقطة انطلاق، ثم يتشظى الموضوع بمفرده، وكأنما ذلك بفعل فاعل داخلي؛ يتشظى تشظيًا ذاتيًا إلى عشرات عشرات المواضيع الأخرى
يحدث هذا في سائر أنواع الرواية
خذ مثلا الرواية البوليسية، فقد يخيل إليك أنها تخلو من الشرودات الممتعة المفيدة
كلا
بين يدي روايات لأغاثا كريستي وللسير آرثر كونان دويل وموريس لوبلان، فإني لأجد فيها من الأوصاف للطبيعة ولسحنات الناس، ومن أنواع الأحاديث والآراء والنظريات حول هذا وذاك ما أجد مثيلا له في معظم الروايات ذات القدر والصيت
كثير من الكتاب المدونين يصرفون كثيرًا من الوقت في الكتابات التي لا تخضع لوحدة العنوان وبالتالي لا يمكن جمعها إن بيسر وإن بعسر في كتاب
أنصح نفسي وإخوتي بفضح زمانهم كتا










