لا أريد أن أذهب بعيدًا في الموضوع، موضوع المتاهات التي يثيرها التفسير وصنوه التأويل
إنما أريد أن أضرب مثلا واحدًا وأطرح سؤالا واحدًا عليه لا أزيد
قال الله تعالى: [يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم] فأما الله سبحانه وتعالى والرسول صلى الله عليه وسلم، فهما هما
وأما أولي الأمر، فترى من المقصود بهم؟ وهنا تسمَّع وتعجَّب واستغرب ما شاء لك الاستغراب:يقول الحسن بن عبد الله العباسي، المتوفى عام 710هـ، في كتابه آثار الأول في ترتيب الدول، ص90 و ص91: وفي أولي الأمر أقوال أحدها: أنهم الأمراء، قاله ابن عباس والسدي وأبوهريرة
والثاني: أنها نزلت في أمراء النبي عليه السلام، مثل خالد وعمار، قاله مجاهد
والثالث: إنهم العلماء، حكاه الزجاج، وأظنه اختاره
ثم عقب المؤلف على ذلك بقوله: والأول هو الأظهر الأشهر
ثم يعمد إلى تأييد هذا الاختيار، إلى أن ينتهي إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم رواية عن ابن عباس في صحيح البخاري: "من رأى من أميره شيئـًا يكرهه فليصبر، فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرًا إلا مات ميتة جاهلية" ليستنتــــــــــج صاحبنا قائلا "فعلى هذا من أظهر العناد أو جاهر بالشقاق، فقد خالف واستحق العقوبة". فذاك كان استنتاجه
دع عنك البطانة الإيديولوجية التي تلون كتاب المؤلف كله، فهو لا يخفيها منذ التقديم، حيث يتوجه بكتابه تحفة وهدية لخزانة سلطان زمانه من حفدة قلاوون، وإنما هذا يحملنا إلى مواجهة سؤال آخر هو
كيف يختلف الصحابة أنفسهم في دلالة الآية الواحدة والحديث الواحد والرسول صلى الله عليه وسلم، صاحب الرسالة وحاملها، قائم بينهم، يسألونه عن كل ما غمض، فيجيب ولا يكتم ولا يخفي؟ والسؤال يستدعي دزينة من الأسئلة، ولكنني كنت قد تعهدت بطرح سؤال واحد، فلنقف عنده
كتبها فريد نور في 09:16 صباحاً ::
أخي العزيز
تعرف و\اعرف ان الموضوع كبير
وكتب فيه الكثير والكثير من المؤلفات
ولكن ارى ان منكم فيها شفرة الآية
يمكن من خلال منكم ان تحل شفرة الامراء
فالكلام والخطاب موجه للمؤمنين
والى واجب طاعتهم للله
وللرسول
ولأولي الامر منهم
الذين هم منهم يعني مؤمنين
يعني منتخبين منهم
يعني تم التوافق على كونهم اولياء امورهم لأنهم منهم
//
تقببل تحياتي وتقديري
جزاك الله خيرا
تحياتي
محمد حماد
هذه إشارة العارفين، وهي بالغة العمق، واضحة الدلالة
ممتن غاية الامتنان لهذه الإشارة البالغة الغنى على وجازتها
تحيات
مفجوع الزمان الجـــــــــــــوعــــــــــــانــــــــــــي
الله تعالى يجازي الجميع على صدق نواياهم من وراء ما يقدمون وينجزون
تحيات
