جربت سائر أدواء القلب، فلم أجد أقتل له من الشك
الشك غير الممنهج، غير المضبوط، اللامحدود
إنما خير الشك ما أدى إلى الحق وإلى الطريق المستقيم
قد تكالبت علينا الوقائع والأحداث، حتى لصرنا نشك في أنفسنا، وقبلها نشك في ظلنا وفي ما يزينه لنا الخيال من حسن المآل
ليتنا نتخلص من شرور الشك القاتل الفتاك هذا بالحرص على مزيد إيمان بالجانب الطيب في كل إنسان
كتبها فريد نور في 10:47 صباحاً ::
5 تعليقات
في08,حزيران,2007 - 08:59 مساءً, وضاح سعدون كتبها ...
الأستاذ الفاضل..
سؤال يبحث عن أجابة أأمل فى مشاركتكم
دام قلمك
في09,حزيران,2007 - 03:26 صباحاً, فريد نور كتبها ...
وضاح سعدون
لعل مجرد التفكير في الموضوع هو في حد ذاته نوع ما من المشاركة
تحيات
في10,حزيران,2007 - 08:04 صباحاً, مها كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي في الله فريد جزاك الله خيرا على الموضوع الواقعي
يقول رب العزة عز وجل في كتابه الكريم الأية من سورة الحجرات:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } والظن هو بعض الشك، والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ويبقى يوسوس للإنسان حتى يملأ صدره حقدا وغلا، نسأل الله ان يعيذنا من وسوسته وينصرنا عليه... جزاك الله خيرا...
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
في13,حزيران,2007 - 09:01 صباحاً, فريد نور كتبها ...
رائعة مساهمتك أختي الفاضلة، معززة بالذكر الحكيم، الحاضر دومًا في قلوبنا
لو اتخذنا من القرآن الكريم بوصلتنا الهادية، لما فتر عزمنا، ولما عصفت الرياح بعزيمتنا
تحيات
في16,حزيران,2007 - 01:57 مساءً, nounou arabe كتبها ...
يجب أن نسبق حسن النية دوما لكن الحذر يجب ان يكون تحت الإبط دوما لكي لا نصدم.
في هذا الصدد اقرأ الغش في كل مكان على مدونتي
